مجتبى السادة

146

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وآله : ( . . ويحل الجيش الثاني بالمدينة فينهبونها ثلاثة أيام بلياليها ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء ، بعث الله جبرائيل فيقول يا جبرائيل إذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم عندها ، ولا يفلت منها إلا رجلان من جهينة . فلذلك جاء القول ( وعند جهينة الخبر اليقين ) ولذلك قوله تعالى : وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا ) « 1 » . عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليه السّلام : ( . . ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فينفي المهدي منها إلى مكة ، فيبلغ أمير الجيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على أثره ، فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران ، قال : وينزل أمير جيش السفياني البيداء ، فينادي مناد من السماء : يا بيداء أبيدي القوم ، فيخسف بهم ) « 2 » . عن الإمام الباقر عليه السّلام : ( . . السفياني من ذرية أبي سفيان بن حرب ، فيرسل إليهم بعثا فينزلون بالبيداء في ليلة مقمرة فيقول راع ناظر إليهم يا ويح أهل مكة ما جاء ، فيذهب ثم يرجع فلا يراهم فيقول سبحان الله ارتحلوا في ساعة واحدة فيأتي منزلهم فيجد قطيعه قد خسف بعضها وبعضها على ظهر الأرض فيعالجها فلا يطيقها فيعلم أنهم قد خسف بهم ) « 3 » . عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ( . . وأما جيش المدينة فإنه إذا توسط البيداء صاح به جبرائيل صيحة عظيمة ، فلا يبقى منهم أحد وخسف الله به الأرض ، ويكون آخر الجيش رجلان أحدهما بشير والآخر نذير ، فيصيح بهما جبرئيل فيحول الله وجهيهما إلى القفا ، ويرجع نذير إلى السفياني ويخبره بما أصاب الجيش ) « 4 » .

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 52 ص 187 ، منتخب الأثر ص 456 ، بشارة الإسلام ص 21 ، يوم الخلاص ص 673 ( 2 ) غيبة النعماني ص 188 ، بشارة الإسلام ص 102 ، تاريخ الغيبة الكبرى ص 521 ( 3 ) بشارة الاسلام ص 184 ، يوم الخلاص ص 692 ( 4 ) إلزام الناصب ج 2 ص 198 ، يوم الخلاص ص 679